بحر التوبة 0101

De BISAWiki

Edição feita às 10h35min de 7 de março de 2013 por RenatoiwdmkehnrpjzejjdcarwyehymkamzqvabzpStudmire (disc | contribs)
(dif) ← Versão anterior | ver versão atual (dif) | Versão posterior → (dif)

شات بحر التوبة

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نُفُوساً مُطْمَئِنَّةً تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ، وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ، وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ. اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرَّنَا وَعَلاَنِيَتَنَا فَاقْبَلْ مَعْذِرَتَنَا، وَتَعْلَمُ حَاجَاتِنَا فَأَعْطِنَا سُؤْلَنَا. اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي وَلِلمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً، وَمِنْ كُلِّ بَلاَءٍ عَافِيَةً. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ وَالوَبَاءِ، وَعَظِيمِ البَلاَءِ فِي النَّفْسِ وَالأَهْلِ وَالمَالِ وَالوَلَدِ. اللَّهُمَّ لاَ تُؤَاخِذْنَا بِسُوءِ فِعْلِنَا، وَلاَ تُهْلِكْنَا بِخَطَايَانَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ اكْتُبْنَا مَعَ مَنْ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْكَ الحُسْنَى، الّذِينَ هُمْ عَنِ النَّارِ مُبْعَدُونَ، لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُم فِيمَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ

التوبة

احمد الله على أن وفقك الله للتوبة ، وأكثر من الدعاء أن يثبتك الله تعالى عليها .2.عليك بالصدق والإخلاص في التوبة .. واتهم توبتك بالخلل والتقصير ولا تغتر بها .3.ابدأ بتغيير سلوكك مع أهلك منذ أول لحظة من الهداية ، ليعرف الناس أثر الاستقامة عليك.كن صاحب بداية جادة ، وذا همة عالية .. غير حياتك، وارفع همتك، اعلم أن ذنوبك العظيمة ليست مانعاً من أن تكون رجلاً عظيماً بعد الهداية .. ماذا كان عمر قبل الهداية وماذا أصبح بعدها .4.قد يسخر بعض الناس منك (أقارب، زملاء المدرسة، أصدقاء في الحي) فاثبت ولا تلتفت إليهم .5.قد تجد صعوبة في بداية ترك الذنوب ، ولكن (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً)

شات بحر التوبة

لحظة التوبة و هي اللحظة التي تقرر النفس أنها كانت مخطئة آثمة و عليها العودة عن آثامها و ذنوبها . هذه اللحظة مدفونة تحت أطنان الذنوب التي ترتكبها النفس الأمارة بالفساد و تختلق الأعذار و الذرائع لتبقيه سلوكاً يومياً مبرراً مما يجعل بحث هؤلاء المصلحين بحثاً مضنياً لا يتكلل دائما بالنجاح وبسبب كثرة الغارقين في الفساد و قلة الأنصار المدافعين عن الإصلاح دفع كثير من هؤلاء أثماناً باهضةً من أجل قضيتهم و قضى بعضهم حياته في السجون و بعضهم لم يقض منها شيئا لأنه دفعها قرباناً من أجل أن تبقى جذوة الإصلاح مشتعلة .و المصلحون الحقيقيون لا يفرقون بين فساد و فساد فهم يعاملون المرتشين و مزوري الشهادات و البغايا و مستغلي السلطة و المال العام و عاقدي الصفقات المشبوهة على حد سواء لذلك اكتسبوا أعداء أكثر مما اكتسبوا من أصدقاء حيث لم تترك لهم كلمة الحق من صديقعندنا كثير من قصص المواجهة بين المصلحين و المفسدين لعل أحدثها قصة الداعية الخليجي الشيخ حسن حسيني الذي كانت له تجربة فريدة جديرة بالتأمل